يفحط أبناؤنا في الاختبارات ونحن لا نعلم أهدافهم من وراء هذا التفحيط ولانعطي أنفسنا فرصة للتفكير في أهدافهم ،وحينما يفحط أحد أبناؤنا فإن أول مايتبادر إلى ذهن هذا الأب من الدوافع والأسباب ..الفراغ..
ومن الأهداف استعراض المهارات الفنية في قيادة السيارة ..وربما هذا متغلغل في عقول كثير من الآباء وأولياء الأمور في محافظة وادي الدواسر ...
والحقيقة أبعد من ذلك بالرغم من دخول هذه الأسباب والأهداف في (دائرة الأسباب والأهداف الثانوية)
****هناك أسباب أخرى ربما تكون هي التي تقف وراء تفحيط أبناؤنا يمكن إجمالها فيما يلي :
- التقليد، ومعنى ذلك :تقليد كبار المفحطين على مستوى المملكه عن طريق مقاطع القيديو ، أوعلى مستوى المحافظة عن طريق المشاهدة المباشرة .
- عدم المبالاة في السيارة لأنها ربما تكون مسروقة ،أو يكون الأب مدللاً لأبنائه ،ولا يسألهم أين ذهبوا؟ ولماذا فعلوا؟ ولكن يسألهم دائماً كم تريدون فقط....،وكذلك جهل الآباء له دور كبير في التفحيط.
- التهور لدى المفحط .
- عدم متابعة الأبناء ، أو سفر الآباء أثناء الاختبارات.
- الطاقة الهائلة التي لدى المراهقين .
**** أما الأهداف فمنها:
1- التعرف على الأولاد الجميلين أو الحلوين واصطحابهم في سيارة المفحط ،حتى يتمكن من فعل الفاحشة بهم إما بالرضا أو بالإكراه. (وهناك حالات وجدتها أثناء تطبيقي لدراسة الماجستير على دار الملاحظة الاجتماعية بالرياض الأسبوع الماضي تحكي هذه الحقيقة الغائبة عن أذهاننا).
2- البحث عن الشهرة إذا كان التفحيط جميلا ًورائعاً.
علماً بأن الأهداف والأسباب كل منها يدخل في الآخر
المهم الانتباه ..ثم الانتباه ..ثم الانتباه.. من أخطار التفحيط التي أهمها وأوضحها : (((حوادث السيارات)))
***التوصيات:
- على الآباء الانتباه لأبنائهم أثناء الاختبارات ومتابعتهم .
- على مدراء المدارس الانتباه للطلاب ومراقبة تحركاتهم بالقرب من المدرسة ،وإبلاغ الجهات الأمنية إذا وجد تجمهر قريب من المدرسة ،أو سيارات غريبة ليست من سيارات طلاب المدرسة.
- على الأجهزة الأمنية مراقبة أماكن التفحيط المعتادة والتمركزفيها،وتكثيف الدوريات والمرور ومكافحة المخدرات ، وزيادة التركيز على السيارات المشتبه بها.
- على المواطنين إذا رأوا تفحيط في مكان معين التعاون مع الأجهزة الأمنية وإبلاغها فوراً.
صحيفة وادي الدواسر الإلكترونية تتيح لك مساحة للتعبير عن رأيك ، فكن على قدر المسؤولية وليكن تعليقك بعيداً عن المساس بالدين ، والوطن وقيادته. فعبر عن وجهة نظرك بمسؤولية وإيجاز ، دون إساءة لأحد