يقول الحق سبحانه وتعالى ( إن عدة الشهور عند الله إ ثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم .... ) سورة التوبة
بينما أنا أقلب تقويم أم القرى فأجده قد أوشك على الانتهاء فتذكرت أن لكل شيء نهاية وأن نهايتنا إلى الله عزوجل قال تعالى ( وأن إلى ربك المنتهى ) سورة النجم
قال أبو البقاء الرندي :
لكل شيء إذا ماتم نقصـان فلايغر بطيب العيش إنسان
هي الأمور كماشاهدـتهادول من سره زمن ساءته أزمان
فعجبا لإبن آدم كيف لايعتبر وهو يقص يوميا من عمره ورقة كامله حينما ينزع ورقة التقويم أويقلبها حتى يأتي يوما من الأيام فلا يجد شيء من عمره
فاغتنم أيها المسلم فرصة حياتك وماتعاقب الليل والنهار إلامطايا إلى الآخره فمطية الليل تسلمك إلى مطية النهار وهكذا حتى تنتهي إلى جنة أونار
دقـات قلب المرء قائلـة لـه إن الحيــاة دقائق وثوان
فاغنم لنفسك قبل موتك ذكرها فالذكر للإنسان عمر ثـان
ومن فضل الله علينا أن جعل لنا خلال العام الهجري مواسم نتقرب فيها بالعمل الصالح إلى الله سبحانه وتعالى فمثلا بداية العام الهجري شهر الله المحرم وهو أحد الأشهرالأربعة الحرم قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم { أفضل الصيام بعد رمضان شهرالله المحرم } ثم يأتي بعد فتره شهر رمضان المبارك ومافيه من خيرات كثيرة ومواسم للعبادة منها العشر الأواخروفيها ليلة القدر خير من ألف شهر وماينتهي حتى تأتي أشهر الحج بمافيها أيام ألعشر الأولى من ذي الحجة ومافيها من فضل كبير مثل يوم عرفة وعيد الأضحى المبارك وغيرها كل هذه المواسم فرصة للعمل الصالح خلال العام الهجري كاملا
فياأخي المسلم لاتدع الفرصة تمر عليك وانت غافلا لاه ؛ وأعلم رحمك الله أنه ما من يوم تطلع فيه الشمس إلا وينادي منادٍ { يابن آدم أنا يوم جديد وعلى عملك شهيد فاغتنمني فلن أعود إلى يوم القيامه } أسأل الله أن يجعلنا من المعتبرين لحفظ أوقاتنا وأن يحفظ علينا ديننا وأمننا وعلى الأمة اللإسلامية كافه
تركي بن نادر بن فهاد الدوسري
مدير التوعية والتوجيه بهيئة محافظة وادي الدواسر
صحيفة وادي الدواسر الإلكترونية تتيح لك مساحة للتعبير عن رأيك ، فكن على قدر المسؤولية وليكن تعليقك بعيداً عن المساس بالدين ، والوطن وقيادته. فعبر عن وجهة نظرك بمسؤولية وإيجاز ، دون إساءة لأحد