جميلٌ أن يحاول الإنسان منا أن يعرف نفسه ومدى رضاه عن هذه النفس وهل هي سباقة لطاعة الله أم أنها ثقيلة متكاسلة سباقة لهواها وشيطانها بمعنى أن تكون نفسا إيمانية أو نفساً شيطانيةً ؟ إذا كانت الأولى فليحمد الله وان كانت الثانية فليعمل جاهدا للرفع من مستوى هذه النفس وليس عيباً أن يقلد بنفسه أنفساً ايجابية ويقتبس لهذه النفس مقتبسات من أنفسٍ لها مكانة وقدر رفيع في المجتمع ليقوم بالتطوير شيئا فشيئا . ولمعرفة وتقييم هذه النفس من واقع تجربة حاول بأن تجلس معها لدقائق معدودة لتقوم بسؤالها وتجيب أنت عن أسئلتك من خلالها في نهاية كل يوم وقبل الشروع في النوم لترسم في فِكرٍ دون ورقة أو قلم ما هي الأعمال الايجابية لهذا اليوم وما هي الأعمال السلبية لهذا اليوم ثم تقارن بالأكثر ثم بعد ذلك انظر هل أنت راضٍ عن نفسك أم لا جرب ذلك لفترة شهر تقريبا وستلاحظ انك تحاول يوما بعد يوم عمل كل ما هو ايجابي وترك كل ما هو سلبي لأنك ترتقب في الحقيقة نتيجة مشرفة في نهاية الشهر فتجد أنك ترفع من قيمة نفسك الشيء الكثير ففي الحقيقة النفس كالطفل إن روضتها على الخير تروّضت عليه وإن تركتها أفسدت نفسها بنفسها .
صحيفة وادي الدواسر الإلكترونية تتيح لك مساحة للتعبير عن رأيك ، فكن على قدر المسؤولية وليكن تعليقك بعيداً عن المساس بالدين ، والوطن وقيادته. فعبر عن وجهة نظرك بمسؤولية وإيجاز ، دون إساءة لأحد